روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٧٥ - «يونس بن عبد الرحمن»
و القول بأن يونس كان مجتهدا أجاز للناس العمل بقوله بعيد جدا لما تقدم من الأخبار.
و في القوي، عن أحمد بن محمد بن أبي خلف قال: كنت مريضا فدخل علي أبو جعفر عليه السلام يعودني في مرضي فإذا عند رأسي كتاب يوم و ليلة فجعل يتصفحه ورقة ورقة حتى أتى عليه من أوله إلى آخره و جعل يقول: رحم الله يونس، رحم الله يونس[١].
و في القوي عن داود بن القاسم أن أبا جعفر الجعفري قال: أدخلت كتاب يوم و ليلة الذي ألفه يونس بن عبد الرحمن- رحمه الله- على أبي الحسن العسكري عليه السلام فنظر فيه و تصفحه كله ثمَّ قال: هذا ديني و دين آبائي (كله- خ) و هو الحق كله.
و في القوي عن ابن فضال عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
و في الصحيح، عن أبي هاشم الجعفري قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن يونس فقال: من يونس؟ قلت: يونس بن عبد الرحمن قال: لعلك تريد مولى بني يقطين؟
فقلت: نعم فقال: رحمه الله إنه على ما نحب.
و في الصحيح عنه قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن يونس فقال: رحمه الله.
و في الصحيح عن الفضل بن شاذان قال: سمعت الثقة يقول: سمعت الرضا عليه السلام يقول: يونس بن عبد الرحمن في زمانه كسلمان الفارسي في زمانه قال الفضل:
و لقد حج يونس إحدى و خمسين حجة و رواه بطرق صحيحة و غيرها مثله معنى.
و في الصحيح عن جماعة منهم محمد بن يونس أن الرضا عليه السلام ضمن ليونس الجنة ثلاث مرات[٢].
و في الحسن كالصحيح، عن جعفر بن عيسى و محمد بن الحسن" و كأنه
[١] أورده و الخمسة التي بعده- في رجال الكشّيّ- خبر ٤- ٦- ٧- ١٢- ١٣- ٩ ص ٣٠١- ٣٠٢ و لكن الراوي في الرابع داود بن القاسم.