روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١١ - مقدمة التحقيق
بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن ابيعمير عن عمر بن أذينة.
و ما كان فيه عن عمر بن حنظلة فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس- رضى اللّه عنه- عن أبيه عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى، عن صفوان.
______________________________
المعجمة و بعدها النون و هو- عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن أذينة شيخ أصحابنا
البصريين و وجههم روى عن الصادق عليه السلام بمكاتبة، له كتاب رواه محمد بن أبي
عمير (النجاشي) عمر بن أذينة ثقة له كتاب رواه في الصحيح من طريق المصنف عن ابن
أبي عمير و صفوان عنه و بطرق أخر عنه عمر بن أذينة ثقة له كتاب من أصحاب الصادق و
الكاظم عليهما السلام (رجال الشيخ) و وثقه الخلاصة.
حمدويه بن نصير سمعت أشياخي منهم العبيدي و غيره أن ابن أذينة كوفي و كان هرب من المهدي و مات باليمن فلذلك لم يرو عنه كثيرا و يقال: إن اسمه محمد بن عمر بن أذينة غلب عليه اسم أبيه (الكشي) و توهم بعض أنه اثنان و هو غلط لأن النجاشي و إن ذكر عمر بن محمد ذكرا خيرا عن عمر بن أذينة، و الخبر صحيح برواية المصنف و برواية الشيخ عن المصنف.
«و ما كان فيه عن عمر بن حنظلة».
يكنى أبا الصخر العجلي البكري الكوفي من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام (رجال الشيخ) و قال الشهيد الثاني في درايته، إن عمر بن حنظلة لم ينص الأصحاب فيه بجرح و لا تعديل، لكن أمره عندي سهل لأني حققت توثيقه من محل آخر.
و روى الكليني و الشيخ في الصحيح، عن يونس، عن يزيد بن خليفة قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت فقال أبو عبد الله عليه السلام إذا لا يكذب علينا رواه في صلاة الظهر و أيضا في صلاة المغرب[١].
[١] الكافي باب وقت الظهر و العصر خبر ١ و باب وقت المغرب و العشاء الآخرة خبر ٦ من كتاب الصلاة.