روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٩١ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن هرون بن حمزة الغنوى فقد رويته، عن محمّد بن الحسن- رحمه اللّه- عن محمّد بن الحسن الصفار، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن يزيد بن أسحق شعر، عن هرون بن حمزة الغنوى.
______________________________
و مرتبة أبي سمينة بعده، و قال الشيخ في الرجال محمد بن علي الهمذاني ضعيف روى عنه
محمد بن أحمد بن يحيى لم يرو عنهم عليهم السلام و استثناه ابن الوليد عن رواية
محمد بن أحمد بن يحيى هذا ما ذكره أصحاب الرجال فيمكن أن يكون ما وقع في السند إما
قاسم بن محمد و حينئذ فالأظهر أن يكون راويه (وهيب) الذي روى عنه (سعد) و إن كان
أبا إبراهيم فالظاهر جهالة حاله حينئذ و يكون الظاهر أن يكون راويا لوهيب الموثق.
و يمكن أن يكون (وهيب) واحدا و كذا (محمد بن علي) كما احتمله الفاضل الأسترآبادي فحينئذ يكون الخبر موثقا صحيحا كما ذكر، و على الذي قاله ابن بطة فالخبر ضعيف على الظاهر من جرحهم أبا سمينة و هو ضعيف، و على احتمال أن يكون وهب مكبرا فالخبر مجهول سيما بالوصف الذي ذكره المصنف أنه كان معروفا ب (المنتوف) فعلى هذه الاحتمالات الكثيرة القول بأنه قوي بحكم المصنف أقوى و الله تعالى يعلم.
«و ما كان فيه عن هارون بن حمزة الغنوي».
الصيرفي كوفي ثقة عين من أصحاب الصادق عليه السلام (النجاشي- الخلاصة) له كتاب روى الحميري عن أبيه عنه (النجاشي) له كتاب روى عنه محمد بن الحسين (الفهرست).
و في الكشي، عن حمدويه قال: حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثني يزيد بن إسحاق شعر و كان من أدفع الناس لهذا الأمر قال: خاصمني مرة أخي محمد و كان مستويا قال: فقلت له لما طال الكلام بيني و بينه إن كان صاحبك بالمنزلة التي تقول، فاسأله أن يدعو الله لي حتى أرجع إلى قولكم قال: فقال لي محمد