روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٩٢ - مقدمة التحقيق
و ما كان فيه عن هرون بن خارجة فقد رويته، عن ابى- رضي اللّه عنه- عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن ابيعبد اللّه، عن محمّد بن على الكوفيّ، عن عثمان بن عيسى، عن هرون بن خارجة الكوفيّ.
______________________________
فدخلت على الرضا عليه السلام فقلت له جعلت فداك إن لي أخا و هو أسن مني و هو يقول
بحياة أبيك و أنا كثيرا ما أناظره فقال لي يوما من الأيام سل صاحبك إن كان
بالمنزلة التي ذكرت أن يدعو الله لي قال: قال: فالتفت أبو الحسن عليه السلام نحو
القبلة فذكر ما شاء الله أن يذكر، ثمَّ قال: اللهم خذ سمعه و بصره و مجامع قلبه
حتى ترده إلى الحق، قال: كان يقول هذا و هو رافع يده اليمنى قال فلما قدم أخبرني
بما كان فو الله ما لبثت إلا يسيرا حتى قلت بالحق[١].
و ذكر في الخلاصة أن طريق الصدوق إلى هارون صحيح و فيه (يزيد) و تبعه الأصحاب و وثقه الشهيد الثاني و كأنه لدعائه عليه السلام المستلزم للعدالة فإن الفسق و الكذب غير حق و اهتمامه عليه السلام بشأنه ظاهر في أنه كان قابلا للحق في جميع الأمور و لم يفعل ذلك في غيره من الواقفية، و كان يلعنهم لعدم قبولهم له، مع أن أمر مشايخ الإجازة سهل، و لهذا تبعنا القوم في الحكم بصحته، و الموافق للأصول أن يكون حسنا.
«و ما كان فيه عن هارون بن خارجة».
كوفي ثقة و أخوه مراد، من أصحاب الصادق عليه السلام (النجاشي- الخلاصة) له كتب تختلف الرواة روى عنه علي بن النعمان (النجاشي) له كتاب رواه في الموثق عن الحسن بن محمد بن سماعة عنه (الفهرست) «عن محمد بن علي الكوفي».
مشترك، لكن الظاهر أنه محمد بن علي بن موسى أبو جعفر القرشي مولاهم صيرفي يلقب أبا سمينة ضعيف جدا فاسد الاعتقاد روى عنه محمد بن أبي القاسم ماجيلويه و جعفر بن عبد الله المحمدي (النجاشي) الصيرفي الكوفي
[١] رجال الكشّيّ( الجزء السادس)( ما روى في يزيد و محمّد ابني إسحاق الشعر) خبر ١ ص ٣٧٢ طبع بمبئى.