زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٥٨
اللعنة أبد الآبدين[١]. وهذا يوم فرحت به آل زياد، وآل مروان عليهم اللعنة[٢]، بقتلهم الحسين صلوات الله عليه[٣]. اللّهمّ فضاعف عليهم اللعن منك والعذاب[٤]. اللّهمّ إنّي أتقرّب إليك في هذا اليوم، و[٥] في موقفي هذا، وأيّام حياتي، بالبراءة منهم، واللعنة[٦] عليهم، وبالموالاة لنبيّك وآل نبيّك عليه وعليهم السّلام[٧].
ثمّ يقول[٨] ــ مائة مرّة[٩] ــ:
[١] في«ج» و«ن»:«اللّهمّ العن أبا سفيان، ومعاوية، وعلى يزيد بن معاوية اللعنة أبد
الآبدين».
[٢] لم ترد في«د»:«عليهم اللعنة».
[٣] هذه الفقرة:«وهذا يوم فرحت به آل زياد وآل مروان، عليهم اللعنة بقتلهم الحسين صلوات الله عليه» لم ترد في«ج» و«ن»، وفي«د»: عليه السّلام» بدل«صلوات الله عليه»، وفي نسخة الأصل ــ بنحو صحّحه الناسخ من نسخة أخرى ــ:«عليهم اللعنة» بعد«وآل مروان».
[٤] في«ج» و«ن» ورد:«اللّهمّ فضاعف عليهم اللعنة أبداً؛ لقتلهم الحسين عليه السّلام».
[٥] لم ترد«الواو» في«ن».
[٦] في«ج»:«وباللعن» بدل«واللعنة»، وفي«ن» ــ على نحو نسخة بدل ــ:«باللعن».
[٧] في«ج»:«لنبيّك وأهل بيت نبيّك صلّى الله عليه وآله»، وفي«ن»:«لنبيّك محمّد وأهل بيت نبيّك صلّى الله عليه وعليهم أجمعين».
[٨] في«د» و«ج» و«ن»:«ثمّ تقول».
[٩] لم ترد في«د»، وفي نسخة الأصل على نسخة.