زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٢٠٨
اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
السَّلامُ عَلَى حُجَجِ الله وَأَوْصِيَائِهِ، وَخَاصَّةِ الله وَأَصْفِيَائِهِ، وَخَالِصَتِهِ وَأُمَنَائِهِ، وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ.
قَصَدْتُكَ يَا مَوْلايَ يَا أَمِينَ الله وَحُجَّتَهُ، زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ، مُوَالِياً لأَوْلِيَائِكَ، مُعَادِياً لأَعْدَائِكَ، مُتَقَرِّباً إِلَى الله بِزِيَارَتِكَ، فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ الله رَبِّي وَرَبِّكَ فِي خَلاصِ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِي، حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
ثمّ الصق[١] بالقبر وقبّله، وقل:
سَلامُ الله وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمـُقَرَّبِينَ ــ وَالْمـُسَلِّمِينَ لَكَ بِقُلُوبِهِمْ يَا أَمِيرَ الْمـُؤْمِنِينَ، وَالنَّاطِقِينَ بِفَضْلِكَ، وَالشَّاهِدِينَ عَلَى أَنَّكَ صَادِقٌ أَمِينٌ صِدِّيقٌ ــ عَلَيْكَ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
أَشْهَدُ أَنَّكَ طُهْرٌ طَاهِرٌ مُطَهَّرٌ، مِنْ طُهْرٍ طَاهِرٍ مُطَهَّرٍ. أَشْهَدُ لَكَ يَا وَلِيَّ الله وَوَلِيَّ رَسُولِهِ بِالْبَلاغِ وَالأَدَاءِ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ جَنْبُ الله وَبَابُهُ، وَأَنَّكَ حَبِيبُ الله وَوَجْهُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ، وَأَنَّكَ سَبِيلُ الله، وَأَنَّكَ عَبْدُ الله، وَأَخُو رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ بِزِيَارَتِكَ، رَاغِباً إِلَيْكَ فِي الشَّفَاعَةِ، أَبْتَغِي بِشَفَاعَتِكَ خَلاصَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنَ النَّارِ،
[١] في مفاتيح الجنان«ثمّ انكب على».