زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٢٦٥
أبي طالب عليه السّلام، وعلى أُمّه آمنة بنت وهب[١]، وعلى ابن عمّه جعفر ابن أبي طالب[٢]، وعلى زيد بن حارثة[٣]، وعلى سعد حال
مرضه[٤]، وغيرهم.
كما أنّه صلّى الله عليه وآله قد بكى على ما يجري على أهل بيته من المصائب من بعد فقده، من قتل وتشريد[٥]، وهكذا أئمّة الهدى عليهم السّلام، فقد استمرّت سيرتهم على هذا، فكانوا عليهم السّلام على حالة واحدة في إقامة العزاء والنوح على سيّد الشهداء عليه السّلام، وخصوصاً إذا هلّ عليهم شهر محرّم الحرام، فإنّه يستولي عليهم الحزن والكآبة، فإذا حلّ
[١] أنظر: ذخائر العقبى٢: ٦١٣، وصحيح مسلم ٢: ٦٧١، الحديث ٩٧٦ / ١٠٨، وسنن أبي داود ٣: ٢١٨، الحديث ٣٢٣٤، وسنن ابن ماجه ١: ٥٠١، الحديث ١٥٧٢، والمصنّف ٣: ٢٢٣، كتاب الجنائز، من رخّص في زيارة القبور، الحديث ٤ و ٥.
[٢] وسائل الشيعة ٣: ٢٨٠، باب ٨٧ من أبواب الدفن، الحديث ٦، وصحيح البخاري ٢: ٩٠، الحديث ١٢٤٦، وأسد الغابة ١: ٣٤٣.
[٣] أنظر: من لا يحضره الفقيه ١: ١٧٧، الحديث ٥٢٧، ووسائل الشيعة ٣: ٢٨٠، باب ٨٧ من أبواب الدفن، الحديث ٦، وتفسير القرطبي ١٤: ١١٩، تفسير سورة الأحزاب، الآية: ٤، وأسد الغابة ٢: ٢٨٤.
[٤] صحيح البخاري ٢: ١٠٥، الحديث ١٣٠٤.
[٥] أمالي الصّدوق: ١٧٤، المجلس ٢٤، الحديث ٢، والمصدر نفسه: ١٩١، المجلس ٢٧، الحديث ٣، وأمالي الطوسي: ١٠٤، المجلس ٤، الحديث١٥.