زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٣٠٩
٥ ــ إنّ فيه أداء لبعض حقوق رسول الله صلّى الله عليه وآله وأهل بيته العظيمة والجليلة، وأداء حقوقهم من أعظم الأمور وأهمّها عقلاً وشرعاً، ولا يوجد حقّ أعظم من حقوق محمّد وآل محمّد صلّى الله عليه وآله، وخصوصاً الإمام الحسين عليه السّلام، الّذي لولاه ما قام للدين عمود، وما اخضرّ له عود.
٦ ــ إنّ فيه إعانة للمظلوم على الظالم، والأخذ بحقّه منه، ونصرة للحقّ، وإحياء لـه، وخذلاناً للباطل، وإماتة له، ولا شكّ أنّ سيّد الشهداء عليه السّلام قتل مظلوماً، وإقامة العزاء والبكاء عليه إنّما هو لبيان مظلوميّته، وبيان فجائع أعمال الظالمين له.
٧ ــ إنّ فيه تجديد العهد والميثاق للأئمّة عليهم السّلام.
٨ ــ إنّ فيه إدخال السرور على النبيّ صلّى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السّلام.
٩ ــ إنّ فيه إظهار المحبّة للنبيّ المختار صلّى الله عليه وآله، والودّ للأئمّة عليهم السّلام، والبرائة من أهل الغيّ والعناد، ومتابعتهم.
فعن ابن تغلب عن أبي عبد الله عليه السّلام، قال: ((نفس المهموم لظلمنا تسبيح، وهمّه لنا عبادة، وكتمان سرّنا جهاد في سبيل الله))، ثمّ قال أبو