زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٢١٦
آثاره وعلاماته، جمع شعيرة.
وقيل: هو كلّ ما كان من أعماله كالوقوف والطواف والسعي والرمي والذبح وغير ذلك[١].
وقال الفيروزآبادي: شِعار الحجّ مناسكه وعلاماته، والشعيرة والشعارة والمشعر معظمها، أو شعائره معالمه الّتي نَدَبَ الله إليها وأمر بالقيام بها[٢].
وقال ابن منظور: الشعار العلامة في الحرب وغيرها، وشِعار العساكر: أن يَسِموا لها علامة ينصبونها ليعرف الرجل بها رُفْقَتَه، وفي الحديث إنّ شِعار أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كان في الغزو: يا مَنْصُور أمِتْ أمِتْ، وهو تفاؤل بالنصر بعد الأمر بالإماتة[٣].
وقال أيضاً: قال الزجّاج في شعائر الله: يعني بها جميع متعبدات الله الّتي أشعرها الله أي جعلها أعلاماً لنا، وهي كلّ ما كان من موقف أو مسعى أو ذبح[٤].
هذا ما صرّح به أئمّة اللغة؛ حيث إنّ بعضهم فسّر كلمة ((الشعائر)) في هذه الآية بمناسك الحجّ أو بالبدنة خاصّة، أو غير ذلك، إلاّ أنّه من الواضح
[١] النهاية في غريب الحديث, والأثر ٢: ٤٠٧، مادّة«شعر».
[٢] القاموس المحيط ٢: ٨٥، مادّة«شعر».
[٣] لسان العرب ٢: ٢٠٤٤، مادّة«شعر».
[٤] لسان العرب ٢: ٢٠٤٤، مادّة«شعر».