زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٤٦
حجّة، وألفي عمرة، وألفي غزوة[١]، ثواب[٢] كلّ حجّة وعمرة وغزوة[٣] كثواب من حجّ واعتمر وغزا مع رسول الله صلّى الله عليه وآله، ومع الأئمّة الرّاشدين عليهم السّلام)) [٤]، قال: قلت: جعلت فداك، ما[٥] لمن كان في بعيد[٦] البلاد وأقاصيها[٧]، ولم يمكنه المصير[٨] إليه في ذلك اليوم؟
قال: ((إذا كان كذلك[٩] برز إلى الصحراء، أو صعد سطحاً مرتفعاً[١٠] في داره، وأومأ إليه بالسّلام، واجتهد في الدعاء[١١] على قاتله[١٢]، وصلّى من
[١] في«ج» و«ن»:«بثواب ألفي ألف حجّة، وألفي ألف عمرة، وألفي ألف غزوة»، وفي
ن» ــ على نحو نسخة بدل ــ:«ألف ألف حجّة، وألف ألف عمرة».
[٢] في«ج» و«ن»:«وثواب».
[٣] في«د»:«كلّ غزوة وحجّة وعمرة».
[٤] لم ترد«عليهم السّلام» في«د»، وفي«ج» ورد بدلها:«صلوات الله عليهم»، وفي«ن»:«صلوات الله عليهم أجمعين».
[٥] في بقيّة النسخ:«فما».
[٦] في«ج» و«ن»:«بُعد».
[٧] في«ج»:«وأقاصيه».
[٨] في«د»:«المسير»، وفي«ن» على نحو نسخة بدل.
[٩] في«ج» و«ن»:«ذلك اليوم» بدل«كذلك».
[١٠] لم ترد كلمة«مرتفعاً» في«ج».
[١١] في«د»:«الدعاء واللعن».
[١٢] في«ج» و«ن»:«واجتهد على قاتله بالدعاء»، وفي«د»:«ظالميه» بدل«قاتله».