زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٢٦٩
من أهوال الساعة، ومن ذنوبهم، ويسكنهم الله الجنّة))[١].
وما رواه عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السّلام، قال: ((دخلت فاطمة عليها السّلام على رسول الله صلّى الله عليه وآله، وعيناه تدمع، فسألته: ما لك؟ فقال: إنّ جبرئيل عليه السّلام أخبرني: أنّ أمّتي تقتل حسيناً، فجزعت، وشقّ عليها، فأخبرها بمن يملك من ولدها، فطابت نفسها وسكنت))[٢].
وما رواه المعلّى بن خنيس، قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وآله أصبح صباحاً فرأته فاطمة باكياً حزيناً، فقالت: ((ما لك يا رسول الله؟)) فأبى أن يخبرها، فقالت: ((لا آكل، ولا أشرب، حتّى تخبرني))، فقال: ((إنّ جبرئيل عليه السّلام أتاني بالتربة الّتي يقتل عليها غلام لم يحمل بـه بعد))، ولم تكـن تحمل بالحسين عليه السّلام، ((وهذه تربته))[٣].
وأمّا روايات العامّة:
١ ــ ما رواه الحاكم النيسابوري في ((المستدرك))، بسندٍ وصفه بالصحيح على شرط الشيخين، عن أمّ الفضل بنت الحارث: أنّها دخلت على رسول الله صلّى الله عليه وآله فقالت: يا رسول الله، إنّي رأيت حلماً منكراً
[١] كامل الزيارات: ١٢٥، باب ١٦، الحديث ٩.
[٢] كامل الزيارات: ١٢٥، باب ١٦، الحديث ٨.
[٣] كامل الزيارات: ١٣٢، باب ١٧، الحديث ٩.