زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٣٣٥
السّلام، فقلت: يابن رسول الله، قول الله تعالى: أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ [١]، قال: ((يا سلام، الشجرة محمّد، والفرع عليّ أمير المؤمنين، والثمر الحسن والحسين، والغصن فاطمة، وشعب ذلك الغصن الأئمّة من ولد فاطمة عليها السّلام، والورق شيعتنا ومحبّونا أهل البيت...))[٢].
وعن مينا بن أبي مينا مولى عبد الرّحمن بن عوف، قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول: ((أنا الشجرة، وفاطمة فرعها، وعليّ لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها))، وزاد عبد الرزّاق: ((وشيعتنا ورقها. الشجرة أصلها في جنّة عدن، والفرع والورق والثمر في الجنّة))[٣].
وعن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السّلام، قال: ((من وجد برد حبّنا في كبده فليحمد الله على أوّل النعم))، قال: قلت: جعلت فداك، ما أوّل النعم؟ قال: ((طيب الولادة...))[٤].
وعن أبي عبد الله عليه السّلام، أنّه قال: ((لا يحبّنا ــ أهل البيت ــ
[١] سورة إبراهيم، الآية: ٢٤.
[٢] شواهد التنزيل ١: ٤٠٦، الحديث ٤٢٨.
[٣] أمالي الطوسي: ٦١٠، المجلس ٢٨، الحديث ١٠، وبحار الأنوار ٣٥: ٣١، والمستدرك على الصحيحين ٣: ١٦٠، مع اختلاف يسير، وشواهد التنزيل ١: ٤٠٨، الحديث ٤٣١، مع اختلاف يسير.
[٤] تهذيب الأحكام ٤: ١٢٥، باب ٣٩، الحديث ٤٠١، ووسائل الشيعة ٩: ٥٤٧، باب ٤ من أبواب الأنفال، الحديث ١٠.