زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ١٢٩
ومنه: ما ورد من قولـه صلّى الله عليه وسلّم: ((اللّهمّ العن لحيان ورعلاً وذكوان وعُصيّة)) [١].
وهناك روايات أخرى كثيرة مبثوثة في جوامعهم الحديثيّة، لم يستدلّوا بها:
فمنها: ما ذكره السيوطي في ((الدرّ المنثور)): أخرج أحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن جرير والبيهقي في ((الدلائل)) عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يوم أحد: ((اللّهمّ العن أبا سفيان، والعن الحرث بن هشام. اللّهمّ العن سهيل بن عمرو. اللّهمّ العن صفوان بن أمية))[٢].
[١] صحيح مسلم ١: ٤٦٦، الحديث ٦٧٥، ونفس المصدر ٤: ١٩٥٣، الحديث ٢٥١٧، وفيه:«بني لحيان» بدل«لحيان»، ومسند أحمد ٢: ٢٨١، الحديث ٦٠٥٦، مع اختلاف يسير، ومسند أبي يعلى ٢: ٢٠٨، الحديث ٩٠٩، وفيه:«بني لحيان»، والمعجم الكبير ٤: ٢١٥، الحديث ٤١٧٢، وفيه أيضاً«بني لحيان»، والسنن الكبرى ٢: ١٩٧.
[٢] الدرّ المنثور ٢: ٣١٢، تفسير سورة آل عمران، الآية: ١٢٨، ومسند أحمد ٢: ٢٢٢، الحديث ٥٦٤١، لم يرد فيه:«العن أبا سفيان»، وصحيح البخاري ٥: ٢٠٢، الحديث ٤٥٥٩، وفيه:«اللّهمّ العن فلاناً وفلاناً وفلاناً»، وسنن الترمذي ٥: ٢٢٧، الحديث ٣٠٠٤، ولم يرد فيه:«اللّهمّ العن سهيل بن عمرو»، وفيه:«اللّهمّ العن الحارث بن هشام» بدل«والعن الحرث بن هشام»، والسنن الكبرى للنسائي ٦: ٣١٤، الحديث ١١٠٧٥، وفيه:«اللّهمّ العن فلاناً وفلاناً»، وتفسير الطبري (المجلّد الثالث) ٤: ١١٧، الحديث ٦١٩٩، وفيه:«اللهمّ العن الحارث بن هشام» ولم يرد فيه:«اللّهمّ العن سهيل بن عمرو»، وتاريخ دمشق ١١: ٤٩٤ / ١١٦٦.