زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٢٠٦
وَالْمـَنَاقِبِ وَالنَّجْدَةِ، وَمُبِيدِ الْكَتَائِبِ، الشَّدِيدِ الْبَأْسِ، الْعَظِيمِ الْمِرَاسِ، الْمـَكِينِ الأَسَاسِ، سَاقِي الْمـُؤْمِنِينَ بِالْكَأْسِ مِنْ حَوْضِ الرَّسُولِ الْمـَكِينِ الأَمِينِ، السَّلامُ عَلَى صَاحِبِ النُّهَى وَالْفَضْلِ وَالطَّوَائِلِ، وَالْمـَكْرُمَاتِ وَالنَّوَائِلِ، السَّلامُ عَلَى فَارِسِ الْمـُؤْمِنِينَ، وَلَيْثِ الْمـُوَحِّدِينَ، وَقَاتِلِ الْمـُشْرِكِينَ، وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
السَّلامُ عَلَى مَنْ أَيَّدَهُ اللهُ بِجَبْرَئِيلَ، وَأَعَانَهُ بِمِيكَائِيلَ، وَأَزْلَفَهُ فِي الدَّارَيْنِ، وَحَبَاهُ بِكُلِّ مَا تَقَرُّ بِهِ الْعَيْنُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى أَوْلادِهِ الْمـُنْتَجَبِينَ، وَعَلَى الأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ، الَّذِينَ أَمَرُوا بِالْمـَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمـُنْكَرِ، وَفَرَضُوا عَلَيْنَا الصَّلَوَاتِ، وَأَمَرُوا بِإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَعَرَّفُونَا صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَقِرَاءَةَ الْقُرْآنِ.
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمـُؤْمِنِينَ، وَيَعْسُوبَ الدِّينِ، وَقَائِدَ الْغُرِّ الْمـُحَجَّلِينَ.
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ الله، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ الله النَّاظِرَةَ، وَيَدَهُ الْبَاسِطَةَ، وَأُذُنَهُ الْوَاعِيَةَ، وَحِكْمَتَهُ الْبَالِغَةَ، وَنِعْمَتَهُ السَّابِغَةَ، وَنَقِمَتَهُ الدَّامِغَةَ.
السَّلامُ عَلَى قَسِيمِ الْجـَنَّةِ وَالنَّارِ، السَّلامُ عَلَى نِعْمَةِ الله عَلَى الأَبْرَارِ، وَنَقِمَتِهِ عَلَى الْفُجَّارِ، السَّلامُ عَلَى سَيِّدِ الْمـُتَّقِينَ الأَخْيَارِ، السَّلامُ عَلَى أَخِي رَسُولِ الله، وَابْنِ عَمِّهِ، وَزَوْجِ ابْنَتِهِ، وَالْمـَخْلُوقِ مِنْ طِينَتِهِ.
السَّلامُ عَلَى الأَصْلِ الْقَدِيمِ، وَالْفَرْعِ الْكَرِيمِ، السَّلامُ عَلَى الثَّمَرِ الْجـَنِيِّ،