زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٥٧
منكم[١]. وأسأل الله بحقّكم، وبالشأن الّذي لكم عنده، أن يعطيني بمصابي بكم أفضل ما يعطي[٢] مصاباً بمصيبته[٣]، مصيبة ما أعظمها، وأعظم رزيّتها في الإسلام، وفي جميع السّماوات والأرضين[٤]. اللّهمّ اجعلني في مقامي هذا ممّن تناله منك صلوات ورحمة ومغفرة. اللّهمّ اجعل محياي محيا محمّد وآل محمّد، ومماتي ممات محمّد وآل محمّد[٥]. اللّهمّ إنّ هذا يوم تبرّكت به بنو أميّة[٦]، وابن آكلة الأكباد، اللعين ابن اللعين، على لسان[٧] نبيّك صلّى الله عليه وآله[٨]، في كلّ موطن وموقف وقف فيه نبيّك عليه وآله السّلام[٩]. اللّهمّ العن أبا سفيان، ومعاوية، ويزيد بن معاوية، عليهم منك
[١] في«ج» و«ن»:«لكم».
[٢] في«ج» و«ن»:«أعطى».
[٣] في«ج» و«ن»:«بمصيبة». نعم ورد في«ن» ــ على نحو نسخة بدل ــ:«بمصيبته»، وفي الأصل ــ على نسخة ــ بعدها:«يا لها من مصيبة»، وورد في«ج» و«ن» زيادة:«أقول: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، يا لها من مصيبة»، ولكن في«ج»:«الرّاجعون» بدل«راجعون».
[٤] في«د» و«ن»:«والأرض»، وكذا في نسخة الأصل على نحو قد صحّحه الناسخ.
[٥] في«ج» و«ن» زيادة:«صلّى الله عليه وآله».
[٦] في«ج»:«إنّ هذا يوم يُنزّل فيه اللعنة على آل زياد وآل أُميّة»، وفي«ن»:«إنّ هذا يوم تنزّلت فيه اللعنة على آل زياد وآل أميّة»، وعلى نحو نسخة بدل:«تنزل» بدل«تنزّلت».
[٧] في«د»:«لسانك ولسان».
[٨] لم ترد فقرة«صلّى الله عليه وآله» في«ج» و«ن».
[٩] عليه وآله السّلام» لم ترد في«د»، وفي«ج» و«ن» ورد بدلها:«صلّى الله عليه وآله».