زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٥٦
إليكم بموالاتكم، وموالاة وليّكم، وبالبراءة[١] من أعدائكم، والنّاصبين[٢] لكم الحرب، وبالبراءة[٣] من أشياعهم وأتباعهم. إنّي سلم لمن سالمكم، وحرب لمن حاربكم، ووليّ[٤] لمن والاكم، وعدوّ لمن عاداكم. فأسال الله الّذي أكرمني بمعرفتكم، ومعرفة أوليائكم، أن يرزقني[٥] البراءة من أعدائكم، وأن[٦] يجعلني معكم في الدنيا والآخرة، وأن يثـبّت لي[٧] قدم صدق في الدنيا والآخرة[٨]، وأسأله أن يبلّغني المقام المحمود[٩] لكم عند الله، وأن يرزقني طلب ثاري[١٠] مع إمام مهدي[١١] ظاهر[١٢] ناطق[١٣]
[١] في«ج» و«ن»:«والبراءة».
[٢] في«ج» و«ن»:«ومن النّاصبين».
[٣] في«ج» و«ن»:«والبراءة».
[٤] في«ج»:«موالٍ» بدل«وولي»، وكذا في«ن» على نحو نسخة بدل.
[٥] في«ج» و«ن»:«ورزقني»، وفي الأصل و«د» على نحو نسخة بدل.
[٦] في«ج» و«ن»:«أن».
[٧] في«د» و«ن» وردت كلمة«عندكم» بعد كلمة«لي»، ووردت في نسخة الأصل على نسخة.
[٨] لم ترد في«ج» فقرة:«وأن يثبّت لي قدم صدق في الدنيا والآخرة».
[٩] في نسخة الأصل ــ على نسخة ــ زيادة:«الّذي».
[١٠] في«ج» و«ن»:«ثاركم»، وفي نسخة الأصل ــ على نحو نسخة بدل ــ:«ثارك».
[١١] في نسخة الأصل و«د» ــ على نحو نسخة بدل ــ:«هدى».
[١٢] لم ترد«ظاهر» في«ج» و«ن».
[١٣] في«د» زيادة:«بالحق»، وكذا في الأصل على نسخة.