زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٤٨
فداك، أنت الضامن ذلك لهم والزعيم؟[١] قال: ((أنا الضامن، وأنا
الزعيم[٢] لمن فعل ذلك))، قلت[٣]: كيف[٤] يعزّي بعضنا بعضاً[٥]؟ قال: ((يقولون[٦]: أعظم[٧] الله أجورنا[٨] بمصابنا بالحسين عليه السّلام، وجعلنا
وإيّاكم من الطالبين بثاره، مع وليّه الإمام المهدي من آل محمّد
عليهم السّلام[٩]، وإن[١٠] استطعت أن لا تمشي[١١] يومك في
حاجة فافعل؛ فإنّه يوم نحس، لا تقضى[١٢] فيه[١٣] حاجة
[١] في«د»:«أنت الضامن لذلك على الله عزّ وجلّ لهم والزعيم؟»، وفي«ج» و«ن»:«وأنت الضامن لهم إذا فعلوا ذلك والزعيم به؟».
[٢] في«ج» و«ن»:«أنا الضامن لهم ذلك والزعيم».
[٣] في«ج» و«ن»:«قال: قلت».
[٤] في بقيّة النسخ:«فكيف».
[٥] في«ج» و«ن»:«بعضهم بعضاً».
[٦] في«د»:«تقولون».
[٧] في«ج» و«ن»:«عظّم».
[٨] في نسخة الأصل ــ على نسخة ــ زيادة:«وأجوركم».
[٩] في«ج» و«ن»:«صلى الله عليه وآله».
[١٠] في«ج» و«ن»:«فإن».
[١١] في«د» و«ج» و«ن»:«تنتشر»، وفي نسخة الأصل بنحو قد صحّحه الناسخ من نفس النسخة الّتي بين يديه ولو كانت بنحو نسخة بدل.
[١٢] في«د»:«لا يقضى».
[١٣] في«ج»:«فيها».