زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٣٣٦
المذعذع))، قالوا: وما المذعذع؟ قال: ((ولد الزنا))[١].
وعن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه، قال: كنّا ننور أولادنا بحبّ عليّ بن أبي طالب، فإذا رأينا أحداً لا يحبّ عليّ بن أبي طالب علمنا: أنّه ليس منّا، وأنّه لغير رشده[٢].
وعن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله قال: ((معاشر الأنصار، اغدو أولادكم على محبّة عليّ))، قال جابر: كنّا نبور أولادنا في وقعة الحرّة [كذا] بحبّ عليّ، فمن أحبّه علمنا أنّه من أولادنا، ومن أبغضه أشفينا منه[٣].
وعن أنس: أنّ رسول الله صلي الله عليه وآله شهر عليّاً يوم خيبر فقال: ((يا أيّها النّاس، امتحنوا أولادكم بحبّه؛ فإنّ علياً لا يدعو إلى ضلالة، ولا يبعد عن هدىً، فمن أحبّه فهو منكم، ومن أبغضه فليس منكم))[٤].
وعن ابن الزبير، عن جابر: أمرنا رسول الله: أن نعرض أولادنا على حبّ عليّ بن أبي طالب[٥].
[١] النهاية في غريب الحديث ٢: ١٣٨، مادّة«ذعذع».
[٢] تاريخ دمشق ٤٢: ٢٨٧.
[٣] شواهد التنزيل ١: ٣٤٣، الحديث ٤٧٥.
[٤] تاريخ دمشق ٤٢: ٢٨٨.
[٥] ميزان الاعتدال ١: ٥٠٦ / ١٩٠٤، ولسان الميزان ٢: ٢٧١ / ٢٥٣٠.