زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٣٣٢
عليه السّلام أوّلنا، وعليّ أفضلنا وخيرنا بعد النبيّ صلّى الله عليه وآله))[١].
وعن مثنّى، قال: سألته عن قول الله عزّ وجلّ: وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ[٢]، قال: ((نزلت في عليّ عليه السّلام بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله، وفي الأئمّة بعده))[٣].
وعن جابر، عن أبي جعفر عليه السّلام، أنّه قال: ((ما يستطيع أحد أن يدّعي أنّه جمع القرآن كلّه ــ ظاهره وباطنه ــ غير الأوصياء))[٤].
والحاصل: أنّهم ــ صلوات اللّه عليهم أجمعين ــ هم الواقفون على ظاهر الكتاب وباطنه، والعارفون بناسخه ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه، ومجمله ومفصّله، وعامّه وخاصّه، ومطلقه ومقيّده، وعندهم علم الأنبياء والرسل، وعندهم علم جدّهم صلّى الله عليه وآله، وعندهم الجفر والجامعة وغيرهما، والأخبار بذلك وغيره ــ من أنواع علومهم عليهم السّلام ــ فوق
[١] بصائر الدرجات ٥: ٢٨٣، باب ١، الحديث ١٢، والمصدر نفسه ٥: ٢٨٤، باب ١، الحديث ٢٠، والكافي ١: ٢٨٦، كتاب الحجّة، باب أنّ الأئمّة عليهم السّلام عندهم جميع الكتب الّتي نزلت من عند الله عزّوجلّ، الحديث ٦، ومناقب آل أبي طالب ٤: ٤٠٠، وفيه: يزيد ابن معاوية، ووسائل الشيعة ٢٧: ١٨١، باب ١٣ من أبواب صفات القاضي، الحديث ١٥.
[٢] سورة الرّعد، الآية: ٤٣.
[٣] بصائر الدرجات ٥: ٢٨٢، باب ١، الحديث ١٠.
[٤] بصائر الدرجات ٤: ٢٥٦، باب ٦، الحديث ١، والكافي ١: ٢٨٤، كتاب الحجّة، باب ٩١، الحديث ٢، وفيه:«إنّ عنده جميع القرآن كلّه» بدل«إنّه جمع القرآن كلّه».