زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٣٢٦
الحشر والنشر ــ للمذنبين من المؤمنين، وهذا المقام مقام تكريم لهم، وإعظام لشأنهم، وإظهار لشرفهم، وإجلال لمكانهم من قبل الله عزّ وجلّ.
والنصوص في أصل الشفاعة متواترة بين المسلمين عموماً وخصوصاً:
فمنها: ما رواه الفريقان عنه صلّى الله عليه وآله من قوله: ((ادّخرتُ شفاعتي لأهل الكبائر من أُمّتي))[١].
ومنها: قوله صلّى الله عليه وآله: ((ليخرجنّ قوم من النار بشفاعتي، يسمّون الجهنّميّين))[٢].
ومنها: قوله صلّى الله عليه وآله: ((يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء، ثمّ العلماء، ثمّ الشّهداء))[٣].
[١] التبيان في تفسير القرآن ١: ٢١٣، تفسير سورة البقرة، الآية: ٤٨، وبحار الأنوار ٨: ٦٢، ومسند أحمد ٢: ٦٠٢، وفيه:«أؤخّر دعوتي؛ شفاعة لأمّتي إلى يوم القيامة»، وسنن ابن ماجة ٢: ١٤٤١، الحديث ٤٣١٠ وفيه:«إنّ شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمّتي»، والمستدرك على الصحيحين ١: ٦٩، وفيه:«الشفاعة لأهل الكبائر من أمّتي»، والمصدر نفسه ٢: ٣٨٢، وفيه:«إنّ شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي»، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرّجاه.
[٢] سنن ابن ماجة ٢: ١٤٤٣، الحديث٤٣١٥، وسنن أبي داود ٤: ٢٣٦، الحديث ٤٧٤٠، مع اختلاف يسير، والجامع الصغير ٢: ٤٤٨، الحديث ٧٥٥٢، مع اختلاف يسير.
[٣] سنن ابن ماجة ٢: ١٤٤٣، الحديث ٤٣١٣، والجامع الصغير ١: ٤٣٤، الحديث ٢٨٣٤، مع اختلاف يسير، والمصدر نفسه ٢: ٧٦١، الحديث ١٠٠١١ وقال عنه في الحاشية: إنّه حديث حسن، وروضة الواعظين: ١١، مع اختلاف يسير.