زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٣١٢
صلّى الله عليه وآله وأهل بيته، سادات الأنام، تهون كلّ مصائب الدنيا.
فعن عمرو بن سعيد الثقفي، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: قال: ((إن أصبت بمصيبة في نفسك، أو في مالك، أو في ولدك، فاذكر مصابك برسول اللّه صلّى الله عليه وآله؛ فإنّ الخلائق لم يصابوا بمثله قطّ))[١].
وعن سليمان بن عمرو النخعيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: ((من أصيب بمصيبة فليذكر مصابه بالنبيّ صلّى الله عليه وآله؛ فإنّه أعظم المصائب))[٢].
وقد ثبت: أنّهم عليهم السّلام نفس النبيّ صلّى الله عليه وآله بنصّ القرآن في آية المباهلة؛ حيث قال تعالى: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُم [٣]، ولقوله صلّى الله عليه وآله: ((عليٌّ منّي، وأنا منه، ولا يؤدّي عنّي إلاّ أنا أو عليّ))[٤]، ولقوله صلّى الله عليه وآله:
[١] الكافي ٣: ٢١٣، كتاب الجنائز، باب التعزّي، الحديث ٢، ووسائل الشيعة ٣: ٢٦٨، باب ٧٩ من أبواب الدفن وما يناسبه، الحديث ٤.
[٢] الكافي ٣: ٢١٢، كتاب الجنائز، باب التعزّي، الحديث ١، ووسائل الشيعة ٣: ٢٦٨، باب ٧٩ من أبواب الدفن، الحديث ٢، مع اختلاف يسير.
[٣] سورة آل عمران، الآية: ٦١.
[٤] المعجم الكبير ٤: ١٦، الحديث ٣٥١٣، والمصدر نفسه ١١: ٣١٦، الحديث١٢١٢٧، مع اختلاف يسير، والعمدة: ١٩٩، الحديث ٢٩٩، ومسند أحمد ٥: ١٧١، الحديث ١٧٠٥٦، وسنن ابن ماجه ١: ٤٤، الحديث ١١٩، مع اختلاف يسير، وسنن الترمذي ٥: ٦٣٦، الحديث ٣٧١٩، ومصنّف ابن أبي شيبة ٧: ٤٩٥، باب ١٨، الحديث ٨، والجامع الصغير ٢: ١٧٧، الحديث ٥٥٩٥، مع اختلاف يسير، وكنز العمّال ١١: ٦٠٣، الحديث ٣٢٩١٣، مع اختلاف يسير، وبحار الأنوار ٢٢: ١٤٨، الحديث ١٤١، مع اختلاف يسير.