زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٣١١
وأسماء آبائهم، وما في رحالهم ــ من أحدهم بولده، وإنّه لينظر إلى من يبكيه فيستغفر لـه، ويسأل أباه الاستغفار لـه، ويقول: أيّها الباكي، لو علمت ما أعدّ الله لك لفرحت أكثر ممّا حزنت، وإنّه ليستغفر له من كلّ ذنب وخطيئة))[١].
١٢ ــ إنّه سبب لاستجابة الدعوات، وقضاء الحاجات، ونيل الدرجات، فعن إسحاق بن عمّار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السّلام: أكون أدعو فأشتهي البكاء ولا يجيئني وربما ذكرت بعض من مات من أهلي فأرق وأبكي فهل يجوز ذلك؟ فقال: ((نعم، فتذكّرهم فإذا رققت فابك وادع ربّك تبارك وتعالى))[٢]، أضف إلى ذلك أنّ الدعاء مورد للاستجابة من الباكين على أبي عبد الله الحسين عليه السّلام.
١٣ ــ إنّه سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة، والبرزخ، وعذاب القبر، وسبب لنيل شفاعة النبيّ صلّى الله عليه وآله، والأئمّة عليهم السّلام.
ويدلّ عليه حديث مسمع بن عبد الملك المتقدّم[٣].
١٤ ــ إنّ فيه عزاء من كلّ مصيبة، وسلوة من كلّ رزيّة؛ لأنّه بتذكّر تلك المصائب العظمى والدواهي الكبرى الّتي جرت على النبيّ محمّد
[١] تقدّم تخريجه في الصفحة: ٣٠٦.
[٢] وسائل الشيعة ٧: ٧٤، باب ٢٩ من أبواب الدعاء، الحديث ١.
[٣] تقدّم تخريجه في الصفحة: ٣٠٣.