زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٣١٠
عبد الله عليه السّلام: ((يجب أن يكتب هذا الحديث بالذهب))[١].
وعن مسمع بن عبد الملك كردين البصري، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السّلام: ((وإنّ الموجع قلبه لنا ليفرح يوم يرانا عند موته فرحة لا تزال تلك الفرحة في قلبه حتّى يرد علينا الحوض))[٢].
١٠ ــ إنّ فيه فضلاً كثيراً، وثواباً جزيلاً، وأجراً كبيراً يعود على العامل؛ لما ذكرناه سابقاً: من الروايات المتظافرة الواردة بذلك.
١١ ــ إنّه سبب لغفران الذنوب، وكشف الكروب عن القلوب.
فعن جميل بن درّاج، عن معتب مولى أبي عبد الله عليه السّلام، قال: سمعته يقول لداود بن سرحان: ((يا داود، أبلغ مواليّ عنّي السّلام، وأنّي أقول: رحم الله عبداً اجتمع مع آخر فتذاكرا أمرنا، فإنّ ثالثهما ملك يستغفر لهما. وما اجتمع اثنان على ذكرنا إلاّ باهى الله تعالى بهما الملائكة، فإذا اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر؛ فإنّ في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياءنا، وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا ودعا إلى ذكرنا))[٣].
وعن عبد الله بن بكير، قال أبو عبد الله عليه السّلام: ((وإنّه ــ يعني الحسين عليه السّلام ــ لينظر إلى زوّاره، وإنّه أعرف بهم ــ وبأسمائهم،
[١] تقدّم تخريجه في الصفحة: ٣٠٧.
[٢] تقدّم تخريجه في الصفحة: ٣٠٣.
[٣] أمالي الطوسي: ٢٢٤، المجلس ٨، الحديث ٤٠.