زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٢٩
وعن عبد الرّحمن بن الحجّاج، قال: قال أبو عبد الله عليه السّلام: ((من زار قبر الحسين عليه السّلام ليلة من ثلاث غفر الله لـه ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر))، قلت: أيّ الليالي جعلت فداك؟ قال: ((ليلة الفطر، وليلة الأضحى، وليلة النصف من شعبان)) [١].
وعن محمّد بن الفضل، قال: سمعت جعفر بن محمّد عليه السّلام يقول: ((من زار قبر الحسين عليه السّلام في شهر رمضان ومات في الطريق لم يعرض، ولم يحاسب، ويقال لـه: ادخل الجنّة آمناً)) [٢].
وعن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله عليه السّلام، قال: ((من زار قبر الحسين عليه السّلام يوم عرفة كتب الله لـه ألف ألف حجّة مع القائم، وألف ألف عمرة مع رسول الله صلّى الله عليه وآله، وعتق ألف ألف نسمة، وحملان ألف ألف فرس في سبيل الله، وسمّاه الله عزّوجلّ عبدي الصّدّيق، آمن بوعدي)) [٣].
والّذي يظهر من الروايات: أنّ زيارة عاشوراء من أفضل الزيارات، وأجلّها قدراً، وأعظمها شأناً، وقد اهتمّ بشأنها علماؤنا الأبرار، فوضعوا فيها المؤلّفات الطوال، وأكثروا من شرحها، والتعليق عليها.
[١] وسائل الشيعة ١٤: ٤٧٥، باب ٥٤ من أبواب المزار وما يناسبه، الحديث ١.
[٢] كامل الزيارات: ٥٤٦، باب ١٠٨، الحديث ٨.
[٣] كامل الزيارات: ٣٢١، باب ٧٠، الحديث ١٠.