زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٢٨
الله عليه السّلام يوم عاشوراء، عارفاً بحقّه، كان كمن زار الله تعالى في عرشه))[١].
وعن بشير الدهّان، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام، قال: ((من زار قبر الحسين عليه السّلام أوّل يوم من رجب غفر الله لـه البتّة))[٢].
وعنه أيضاً، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السّلام: ربّما فاتني الحجّ فأعرّف عند قبر الحسين عليه السّلام، قال: ((أحسنت يا بشير، أيّما مؤمن أتى قبر الحسين عليه السّلام عارفاً بحقّه، في غير يوم عيد، كتبت لـه عشرون حجّة، وعشرون عمرة، مبرورات متقبّلات، وعشرون غزوة مع نبيّ مرسل، أو إمام عادل، ومن أتاه في يوم عيد كتبت لـه مائة حجّة، ومائة عمرة، ومائة غزوة مع نبيّ مرسل، أو إمام عادل، ومن أتاه في يوم عرفة عارفاً بحقّه كتبت لـه ألف حجّة، وألف عمرة، متقبّلات، وألف غزوة مع نبيّ مرسل، أو إمام عادل))، قال: فقلت لـه: وكيف لي بمثل الموقف؟ قال: فنظر إليّ شبه المغضب، ثمّ قال: ((يا بشير، إنّ المؤمن إذا أتى قبر الحسين عليه السّلام يوم عرفة، فاغتسل بالفرات، ثمّ توجّه إليه، كتبت لـه بكلّ خطوة حجّة بمناسكها))، ولا أعلمه إلاّ قال: ((وعمرة وغزوة)) [٣].
[١] وسائل الشيعة ١٤: ٤٧٦، باب ٥٥ من أبواب المزار وما يناسبه، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ١٤: ٤٦٥، باب ٥٠ من أبواب المزار وما يناسبه، الحديث ١.
[٣] ثواب الأعمال: ١١٧، الحديث ٢٥.