زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٢٦٧
أموت بلوعة المصاب، وغصّة الاكتياب...))[١].
والأخبار الواردة عنهم عليهم السّلام ــ في مشروعيّة البكاء على الأئمّة، وسيّد الشهداء بالخصوص ــ كثيرة، قد جاوزت حدّ التواتر.
بكاء النبي وأهل بيته الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين على الحسين عليه السّلام
بكاء رسول الله صلّى الله عليه وآله:
قد استفاض عن النبيّ صلّى الله عليه وآله ــ في أحاديث الخاصّة والعامّة ــ: أنّه أخبر عن ظلامة ومقتل سبطه الإمام الحسين عليه السّلام، وذَكَر مصائبه، وأكثر من البكاء عليه، حتّى أنّه أبكى من حوله، وارتفعت أصواتهم بالضجيج، ثمّ قام وهو يقول: ((اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي))[٢].
[١] المزار الكبير: ٤٩٦.
[٢] الفضائل: ٨ ــ ١١، وانظر: أمالي الصّدوق: ١٧٤، المجلس ٢٤، الحديث ٢، وإثبات الهداة ١: ٢٨١، الحديث ١٥٢ و١٥٣، وبحار الأنوار ٢٨: ٣٧، وفرائد السمطين ٢: ٢٤، باب ٧، الحديث ٣٦٦، وذخائر العقبى ٢: ١٦٣، ومسند أحمد ١: ١٣٧، الحديث ٦٤٩، والمصنّف ٨: ٦٣٢، الحديث ٢٥٨ و ٢٥٩، والمعجم الكبير ٣: ١٠٥، الحديث ٢٨١١، ومجمع الزوائد ٩: ١٨٧، وكنز العمّال ١٢: ١٢٧، الحديث ٣٤٣٢١.