زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٢٥٦
يعطي ما بذل))[١].
إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة الدالّة على فضيلة المشي لزيارة الحسين عليه السّلام.
إطعام الطعام:
لا إشكال في استحباب إطعام الطعام بصورة عّامة، وأنّه من السنن والخصال الحميدة المندوبة والمدعو إليها، ووردت فيه الآيات والأخبار.
أمّا الآيات:
فمنها: قوله تعالى: وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ [٢].
ومنها: قوله تعالى: مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهـُمْ فِي سَبِيلِ الله كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [٣].
ولا شكّ في: أنّ من ينفق أمواله في إطعام الطعام بقصد إحياء أمر الأئمّة ــ قربة إلى الله تعالى ــ يكون قد أنفقها في سبيل اللّه تعالى.
[١] كامل الزيارات: ٢٥٣، باب ٤٩، الحديث ٢.
[٢] سورة الإنسان، الآية: ٨.
[٣] سورة البقرة، الآية: ٢٦١.