زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٢٠٧
السَّلامُ عَلَى أَبِي الْحـَسَنِ عَلِيٍّ، السَّلامُ عَلَى شَجَرَةِ طُوبَى، وَسِدْرَةِ الْمـُنْتَهَى.
السَّلامُ عَلَى آدَمَ صَفْوَةِ الله، وَنُوحٍ نَبِيِّ الله، وَإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الله، وَمُوسَى كَلِيمِ الله، وَعِيسَى رُوحِ الله، وَمُحَمَّدٍ حَبِيبِ الله، وَمِنْ بَيْنِهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.
السَّلامُ عَلَى نُورِ الأَنْوَارِ، وَسَلِيلِ الأَطْهَارِ، وَعَنَاصِرِ الأَخْيَارِ، السَّلامُ عَلَى وَالِدِ الأَئِمَّةِ الأبْرَارِ الأطْهارِ، السَّلامُ عَلَى حَبْلِ الله الْمـَتِينِ، وَجَنْبِهِ الْمـَكِينِ، وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ.
السَّلامُ عَلَى أَمِينِ الله فِي أَرْضِهِ وَخَلِيفَتِهِ، وَالْحـَاكِمِ بِأَمْرِهِ، وَالْقَيِّمِ بِدِينِهِ، وَالنَّاطِقِ بِحِكْمَتِهِ، وَالْعَامِلِ بِكِتَابِهِ، أَخِي الرَّسُولِ، وَزَوْجِ الْبَتُولِ، وَسَيْفِ اللهِ الْمـَسْلُولِ.
السَّلامُ عَلَى صَاحِبِ الدَّلالاتِ، وَالآيَاتِ الْبَاهِرَاتِ، وَالْمـُعْجِزَاتِ الْقَاهِرَاتِ الزَّاهِرَاتِ، وَالْمـُنْجِي مِنَ الْهـَلَكَاتِ، الَّذِي ذَكَرَهُ اللهُ فِي مُحْكَمِ الآيَاتِ، فَقَالَ تَعَالَى:وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ[١].
السَّلامُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الرَّضِيِّ، وَوَجْهِهِ الْمـُضِيءِ، وَجَنْبِهِ الْعَلِيِّ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
السَّلامُ عَلى نِعْمَةِ اللهِ الشَّامِلَةِ، وَكَلِمَتِهِ الْبَاقِيَةِ، وَحُجَّتِهِ الْوَافِيَةِ، وَرَحْمَةُ
[١] سورة الزّخرف، الآية: ٤.