زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ٢٠٥
الكيفيّة المختارة:
قد تقدّم أنّ الكيفيّة الثالثة هي أجمع وأحوط من سائر الكيفيّات[١].
ونذكرها هنا مع شيء من التفصيل؛ إتماماً للفائدة:
١ ــ الغسل والوضوء.
٢ ــ طلب الخلوة للزيارة باختيار المكان العالي كسطح الدار، أو البروز إلى الصحراء، في صدر النهار قبل الزوال، أو من حرم أمير المؤمنين عليه السّلام عند الرأس الشريف.
٣ ــ قراءة إحدى زيارات أمير المؤمنين عليه السّلام، واختيار الزيارة السّادسة، خصوصاً إذا كان القصد من الزيارة قضاء الحوائج، وهي:
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ الله، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ الله، السَّلامُ عَلَى مَنِ اصْطَفَاهُ اللهُ وَاخْتَصَّهُ وَاخْتَارَهُ مِنْ بَرِيَّتِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ الله مَا دَجَا اللَّيْلُ وَغَسَقَ، وَأَضَاءَ النَّهَارُ وَأَشْرَقَ، السَّلامُ عَلَيْكَ مَا صَمَتَ صَامِتٌ، وَنَطَقَ نَاطِقٌ، وَذَرَّ شَارِقٌ، وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ.
السَّلامُ عَلَى مَوْلانَا أَمِيرِ الْمـُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، صَاحِبِ السَّوَابِقِ
[١] أنظر: الصفحة: ١٩٨.