زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ١٩٧
سلام الله أبداً، ما بقيت وبقي الليل والنهار)) [١].
٥ ــ الإيماء إلى الإمام الحسين عليه السّلام بالسّلام.
٦ ــ المبالغة في اللعن على قاتليه[٢]، وأقلّه ثلاثة.
٧ ــ الصّلاة ركعتين عن الإمام الحسين عليه السّلام.
٨ ــ التكبير مائة مرّة.
٩ ــ زيارة عاشوراء باللعن والسّلام، كلّ واحد مائة مرّة مع ((اللّهمّ خصّ...)) والسجدة[٣].
١٠ ــ الصّلاة ركعتين بعد الزيارة[٤].
١١ ــ دعاء علقمة[٥].
[١] المزار الكبير: ٢٢١.
[٢] قد تقدّمت هذه الفقرة في الصفحة: ٤٦.
[٣] قد تقدّم ذكرها في الصفحة: ٦٠ و٦١.
[٤] هذا هو الموافق للاحتياط الاستحبابي، ولما هو المعروف بين الفقهاء. قال صاحب الجواهر: والمعروف المعمول عليه تعقيب صلاة الزيارة لفعلها، لكن في الغنية: صلاة الزيارة للنبيّ أو أحد الأئمّة (عليهم الصّلاة والسّلام) ركعتان عند الرأس بعد الفراغ من الزيارة، فإذا أراد الإنسان الزيارة لأحدهم عليهم السّلام وهو مقيم في بلده قدّم الصّلاة، ثمّ زاره عقيبها. (جواهر الكلام ١٢: ١٨١).
[٥] قد تقدّم ذكره في الصفحة: ٤٦ و٥٠.