زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ١٩٥
يوم عاشوراء في صدر النهار وقبل الزوال[١] مع الطهارة[٢].
٢ ــ الإيماء إلى الإمام عليه السّلام بالسّلام، وبأيّ لفظ ولسان أراد.
٣ ــ الاجتهاد والمبالغة في الدعاء على قاتليه[٣].
٤ ــ الصّلاة ركعتين.
٥ ــ ندب الحسين عليه السّلام، والبكاء عليه[٤].
وهذه الكيفيّة بهذا المقدار يستحقّ عليها الزائر الثواب المذكور في أوّل رواية زيارة عاشوراء، وإن لم يكن سلامه بالزيارة المعهودة؛ حيث إنّ هذا عمل مستقلّ، ولـه أجر معيّن، كما أنّ السّلام بالزيارة المعهودة من البُعد عمل مستقلّ آخر، واستفادة ذلك من صدر الرواية واضح، لا يحتاج إلى
[١] قد تقدّمت هذه الفقرة في الصفحة: ٤٧، ووردت أيضاً في وسائل الشيعة ١٤: ٤٩٤، باب ٦٣ من أبواب المزار وما يناسبه، الحديث ٣.
[٢] وردت هذه الفقرة في عدّة أخبار في أبواب مختلفة، منها: ما في كامل الزيارات: ٣٤٥
و ٣٤٨ و ٤٨٢، باب ٧٥ و ٧٦ و ٩٦، الحديث ٧ و ٨ و ١٠ و ٤ و ٥ و ٧.
[٣] قد تقدّمت هذه الفقرة في الصفحة: ٤٦، وهي مبثوثة في أبواب كثيرة من أبواب الأدعية والزيارات والأحاديث.
[٤] قد تقدّمت هذه الفقرة في الصفحة: ٤٧، ووردت بمثل هذا المضمون عدّة من الروايات وهي مذكورة في مستدرك الوسائل ١٠: ٣١١، باب ٤٩ من أبواب المزار وما يناسبه.