زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ١٩٤
٢ ــ الصّلاة ركعتين[١].
٣ ــ التكبير مرّة[٢]، أو مائة مرّة، كما صرّح به الكفعمي[٣].
٤ ــ الإتيان بالزيارة، بما تضمّنته من الدعاء في السجدة[٤].
وهذه الكيفيّة لمن يزور الإمام عليه السّلام من قرب ومن بُعد، بينما الكيفيّات الّتي بعدها فهي لمن يزور الإمام عليه السّلام من بُعد.
الكيفيّة الثانية:
١ــ البروز إلى الصحراء، أو الصعود على سطح مرتفع في الدار[٥] في
[١] قد تقدّمت هذه الفقرة في الصفحة: ٤٦ و٥٠، ووردت في كامل الزيارات: ٤٨٠، باب ٩٦، الحديث ١، والمصدر نفسه: ٤٨٣، الحديث ٦.
[٢] قد تقدّمت هذه الفقرة في الصفحة: ٥٠، وقد دلّت عدّة روايات على استحبابه في مطلق الزيارة، منها: ما أورده ابن قولويه في كامل الزيارات: ٢٥٤ و ٣٥٨ و ٣٦٢، باب ٤٩ و ٧٩، الحديث ٤ و ١ و ٢.
[٣] المصباح: ٦٤١.
[٤] تقدّم هذا المضمون في الصفحة: ٦١.
[٥] تقدّم هذا المضمون في الصفحة: ٤٦، وورد أيضاً في عدّة أخبار في باب مطلق الزيارة كما في الكافي ٤: ٥٨٤، كتاب الحجّ، باب النوادر، الحديث ١، وكامل الزيارات: ٤٨٠، باب ٩٦، الحديث ١، ومن لا يحضره الفقيه ٢: ٥٩٩، الحديث ٣٢٠٥ و ٣٢٠٦.