زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ١٦٦
السّلام، قال: ((لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين عليه السّلام من الفضل لماتوا شوقاً، وتقطّعت أنفسهم عليه حسرات))، قلت: وما فيه ؟ قال: ((من أتاه تشوّقاً كتب الله له ألف حجّة متقبّلة، وألف عمرة مبرورة، وأجر ألف شهيد من شهداء بدر، وأجر ألف صائم، وثواب ألف صدقة مقبولة، وثواب ألف نسمة أُريد بها وجه الله، ولم يزل محفوظاً سنته من كلّ آفة، أهونها الشيطان، ووكّل به ملك كريم يحفظه من بين يديه ومن خلفه، وعن يمينه وعن شماله، ومن فوق رأسه ومن تحت قدمه))، الحديث[١].
ومنها: ما ورد بسند صحيح عن حمزة بن حمران، قال: قال أبو عبد الله عليه السّلام: ((يقتل حفدتي بأرض خراسان، في مدينة يقال لها: طوس، من زاره إليها عارفاً بحقّه أخذته بيدي يوم القيامة فأدخلته الجنّة، وإن كان من أهل الكبائر))، قال: قلت: جعلت فداك، وما عرفان حقّه؟ قال: ((يعلم أنّه إمام مفترض الطاعة، شهيد، من زاره عارفاً بحقّه أعطاه الله تعالى أجر سبعين ألف شهيد ممّن استشهد بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وآله على حقيقة))[٢].
[١] كامل الزيارات: ٢٧٠، باب ٥٦، الحديث ٣، ووسائل الشيعة ١٤: ٤٥٢، باب ٤٥ من أبواب المزار وما يناسبه، الحديث ١٨، مع اختلاف يسير.
[٢] عيون أخبار الرّضا عليه السّلام ٢: ٢٨٩، باب ٦٦، الحديث ١٨، ومن لا يحضره الفقيه ٢: ٥٨٤، الحديث ٣١٩٢، مع اختلاف يسير، وأمالي الصّدوق: ١٨٣، المجلس الخامس والعشرون، الحديث ٨، مع اختلاف يسير، ووسائل الشيعة ١٤: ٥٥٤، باب ٨٢ من أبواب المزار وما يناسبه، الحديث ١٠، وفيه«أجر سبعين شهيداً» بدل«سبعين ألف شهيد».