زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ١٦٥
فسلّموا عليه، ثمّ أتوا قبر الحسين عليه السّلام فسلّموا عليه، ثمّ عرجوا، وينزل مثلهم أبداً إلى يوم القيامة))، وقال عليه السّلام: ((من زار قبر أمير المؤمنين عليه السّلام، عارفاً بحقّه، غير متجبّر، ولا متكبّر، كتب الله له أجر مائة ألف شهيد، وغفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، وبُعِثَ من الآمنين، وهوّن عليه الحساب، واستقبلته الملائكة، فإذا انصرف شيّعته إلى منزله، فإن مرض عادوه، وإن مات تبعوه بالاستغفار إلى قبره))، وقال: ((ومن زار الحسين عليه السّلام عارفاً بحقّه كتب الله له ثواب ألف حجّة مقبولة، وألف عمرة مقبولة، وغفر لـه ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر))، الحديث[١].
ومنها: ما ورد بسند صحيح عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله عليه السّلام، قال: قلت له: ما لمن زار قبر الحسين عليه السّلام عارفاً بحقّه، غير مستكبر، ولا مستنكف؟ قال: ((يكتب له ألف حجّة مقبولة، وألف عمرة مبرورة، وإن كان شقيّاً كتب سعيداً، ولم يزل يخوض في رحمة الله))[٢].
ومنها: ما ورد بسند صحيح عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه
[١] أمالي الطوسي: ٢١٤، المجلس الثامن، الحديث ٢٢، ووسائل الشيعة ١٤: ٣٧٥، باب ٢٣ من أبواب المزار وما يناسبه، الحديث ١، ومستدرك الوسائل١٠: ٢١٣، باب ١٦ من أبواب المزار وما يناسبه، الحديث ٥، مع اختلاف يسير.
[٢] وسائل الشيعة ١٤: ٤٥٤، باب ٤٥ من أبواب المزار وما يناسبه، الحديث ٢٣، ومستدرك الوسائل١٠: ٣١٠، باب ٤٧ من أبواب المزار وما يناسبه، الحديث ٢، مع اختلاف يسير.