زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ١٤٥
محمّد السكون[١] وقابلها بها بالمشهد المقدّس الحائري الحسيني سلام الله عليه، وكان ذلك في سابع شهر شعبان المعظّم، عمّت ميامنه، من سنة ثلاثين وثمانمائة[٢]، كتبه الفقير إلى الله تعالى الحسن بن راشد[٣]، وفيها أيضاً: بلغت المقابلة بنسخ متعدّدة صحيحة، وذلك في شهر شعبان من سنة إحدى وسبعين وتسعمائة، وكان واحد من النسخ بخطّ الشيخ العالم الفاضل محمّد
[١] الفاضل، العالم، العابد، الورع، الأديب، النحوي، اللغوي، الشاعر، الكامل، الفقيه، المعروف بابن السكون، وهو الشيخ الثقة من علمائنا... له اختلافات نسخ المصباح الكبير والمصباح الصغير، كلاهما للشيخ الطوسي، وقد ضبط جماعة من الأصحاب هذه الاختلافات أيضاً نقلاً من النسخة الّتي كانت بخطّه فيهما، جزاهم الله خيراً. (رياض العلماء وحياض الفضلاء ٤: ٢٤١ ــ ٢٤٢).
وذكره الشيخ عبّاس القمّي في«الكنى والألقاب» قائلاً: ابن السكون ــ بفتح السين ــ أبو الحسن عليّ بن محمّد بن محمّد بن عليّ الحلّي، العالم، الفاضل، العابد، الورع، النحوي، اللغوي، الشاعر، الفقيه، من ثقات علمائنا الإماميّة، ذكره السيوطي في الطبقات، ومدحه مدحاً بليغاً، وكان رحمه الله: حسن الفهم، جيّد الضبط، حريصاً على تصحيح الكتب، كان معاصراً لعميد الرؤساء، راوي الصحيفة الكاملة. (الكنى والألقاب١: ٣١٤).
[٢] في الأصل«ثلاثمائة»، وما أثبتناه هو الصحيح، كما في طبقات أعلام الشيعة ٤: ٣٣.
[٣] الشيخ تاج الدين الحسن بن راشد الحلّي، الفاضل، العالم، الشاعر، من أكابر الفقهاء، وهو من المتأخّرين عن الشهيد بمرتبتين تقريباً، والظاهر أنّه معاصر لابن فهد الحلّي. (رياض العلماء وحياض الفضلاء ١: ١٨٥).