زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ١٣٣
ومنه: ما أخرجه البخاري أيضاً، عن ابن مسعود، قال: لعن الله الواشمات، والموتشمات، والمتنمّصات، والمتفلّجات للحسن، المغيّرات خلق الله. فبلغ ذلك امرأة من بني أسد، يقال لها: أم يعقوب، فجاءت فقالت: إنّه بلغني: أنّك لعنت كيت وكيت، فقال: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ومَن هو في كتاب الله؟[١].
ومنه: ما في حديث أبي جُحيفة، قال: شكا رجل إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم جاره، فقال: ((احمل متاعك فضعه على الطريق، فمن مرّ به يلعنه))، فجعل كلّ من يمرّ به يلعنه، فجاء إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم، فقال: ما لقيتُ من الناس؟ فقال: ((إنّ لعنة الله فوق لعنتهم))، ثمّ قال للّذي شكا: ((كفيت))، أو نحوه [٢].
[١] صحيح البخاري ٦: ٦٩، الحديث ٤٨٨٦، وورد في صحيح مسلم ٣: ١٦٧٨، الحديث ٢١٢٥، مع اختلاف يسير، وسنن ابن ماجة ١: ٦٤٠، الحديث ١٩٨٩، وفيه«لعن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الواشمات...» الحديث، وسنن الدارمي ٢: ٣٦٣، الحديث ٢٦٤٧، وسنن أبي داود ٤: ٧٧، الحديث ٤١٦٨ و ٤١٦٩، والمعجم الكبير ٩: ٢٩١، الحديث ٩٤٦٦.
[٢] الأدب المفرد: ٥٥، باب شكاية الجار، الحديث ١٢٥، والمستدرك على الصحيحين
٤: ١٦٦، مع اختلاف يسير، وقال: صحيح على شرط مسلم، والمعجم الكبير ٢٢: ١٣٤، الحديث ٣٥٦، ومجمع الزوائد ٨: ١٧٠، مع اختلاف يسير، وكنز العمّال ٩: ١٨٤، الحديث ٢٥٦١٠.