زيارة عاشوراء تحفة من السماء (بحوث الشيخ مسلم الداوري) - الحسيني، عباس - الصفحة ١٠٧
فحّاشاً، أو صخّاباً، أو لعّاناً)) [١]
وما روي عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: ((خطب رسول الله صلّى الله عليه وآله الناس، فقال: ألا أخبركم بشراركم؟ قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: الّذي يمنع رفده، ويضرب عبده، ويتزوّد وحده. فظنّوا: أنّ الله لم يخلق خلقاً هو شرّ من هذا... ثمّ قال: ألا أخبركم بمن هو شرّ من ذلك؟ قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: المتفحّش اللعّان، الّذي إذا ذكر عنده المؤمنون لعنهم، وإذا ذكروه لعنوه)) [٢].
وما روي عن أبي جعفر عليه السّلام أيضاً: ((إنّ اللعنة إذا خرجت من في صاحبها تردّدت بينهما، فإن وجدت مساغاً، وإلاّ رجعت على صاحبها)) [٣].
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام ــ كما في ((نهج البلاغة)) ــ: ((إنّي أكره
[١] الكافي ٢: ٣١٤، كتاب الإيمان والكفر، باب البذاء، الحديث ١٤، ووسائل الشيعة ١٦: ٣٣، باب ٧١ من أبواب جهاد النفس، الحديث ٧.
[٢] الكافي ٢: ٢٨١، كتاب الإيمان والكفر، باب في أصول الكفر وأركانه، الحديث ٧، ووسائل الشيعة ١٥: ٣٤٠، باب ٤٩ من أبواب جهاد النفس وما يناسبه، الحديث ٧.
[٣] الكافي ٢: ٣٤٥، كتاب الإيمان والكفر، باب السباب، الحديث ٧، ووسائل الشيعة ١٢: ٣٠١، باب ١٦٠ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ٢ ، مع اختلاف يسير، ورواها في قرب الإسناد: ١٠، الحديث ٣١ بسنده عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السّلام، عن أبيه، مع اختلاف يسير، ورواها في ثواب الأعمال: ٣٢٠، بسنده عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السّلام، مع اختلاف يسير.