المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٤ - ٩٨٢- يعقوب العابد الكوفي
٩٨٠- علي بن هاشم بن البريد، أبو الحسن الخزاز
[١].
الكوفي قدم بغداد، و حدّث بها عن إسماعيل بن أبي خالد، الأعمش.
روى عنه: أحمد بن حنبل، و اتفقوا على أنه [كان] ثقة [و لكن] [٢] كان يتشيع.
و توفي في هذه السنة.
٩٨١- المفضّل بن فضالة بن عبيد، أبو معاوية الرعينيّ، ثم القتباني
[٣].
ولد سنة سبع و مائة و ولي القضاء بمصر مرتين، و كان من أهل الدين و الفقه و الورع، و إجابة الدعوة، دعا إلى اللَّه أن يذهب عنه [٤] الأمل فأذهبه عنه، و كاد يختلس/ عقله و لم يهنئه شيء من الدنيا، فدعى اللَّه أن يرده إليه، فردّه فرجع إلى حاله.
قال ابن رمح: كان بيني و بين جار لي مشاجرة في حائط، فقالت أمي: امض إلى القاضي المفضل بن فضالة فقل له: أمي تقول لك: أحب أن تأتي فتنظر هذه الحائط لنا أو لجارنا؟ فمضيت فأخبرته، فقال اجلس لي بعد العصر حتى آتيك. فجلست له، فأتى فدخل إلى دارنا ثم دخل إلى دار جارنا، فنظر ثم قال: الحائط لجاركم. ثم انصرف.
توفي في شوال هذه السنة و سيأتي ذكر ابن ابنه المفضل بن فضالة بن المفضل بن فضالة [٥].
٩٨٢- يعقوب العابد الكوفي
[٦].
أخبرنا أبو بكر بن حبيب الصوفي قال: أخبرنا أبو سعد بن أبي صادق الحيريّ قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه باكويه الشيرازي قال: حدّثنا عمر بن محمد الأردبيلي حدّثنا
[١] تاريخ بغداد ١٢/ ١١٦.
و في ت: «علي بن هشام».
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] التاريخ الكبير ٨/ ٣١٧. و طبقات ابن سعد ٧/ ٥١٧. و الجرح و التعديل ٨/ ٣١٧. و تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٧٣. و التقريب ٢/ ٢٧١. و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٩.
[٤] «عنه» ساقطة من ت.
[٥] سيأتي في الجزء الثاني عشر إن شاء اللَّه.
[٦] البداية و النهاية ١٠/ ١٧٩. و فيه: يعقوب التائب.