المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨٠ - ٩٨٩- يعقوب بن داود بن طهمان، ابو عبد اللَّه
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أخبرني الخلال قال: أخبرنا علي بن عمرو الحريري: أن علي بن محمد النخعي حدّثهم قال: أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن بشر بن غياث قال: سمعت أبا يوسف يقول: صحبت أبا حنيفة سبع عشرة سنة، ثم انصبت علي الدنيا سبع عشرة سنة، فما أظن أجلي إلا قد اقترب [قال:] فما مضت [١] شهور حتى مات [٢].
قال النخعي: و حدّثني أبو عمرو القزويني قال: حدّثنا القاسم بن الحكم العربيّ قال: سمعت أبا يوسف يقول عند موته: يا ليتني مت على ما كنت عليه من الفقر، و إني لم أدخل في القضاء، يا ليتني على أني ما تعمدت بحمد اللَّه و نعمته جورا و لا حابيت خصما على خصم من سلطان أو سوقة [٣].
توفي أبو يوسف رحمه اللَّه [٤] في ربيع الأول من هذه السنة. و هو ابن تسع و ستين سنة، و أقام في القضاء ست عشرة سنة [٥].
٩٨٩- يعقوب بن داود بن طهمان، ابو عبد اللَّه
[٦].
مولى عبد اللَّه بن حازم السلمي، استوزره المهدي، و قرب من قلبه، و غلب على أمره، ثم إنه أمره بقتل [بعض] [٧] العلويين فقال: قد فعلت. و لم يفعل على ما حكيناه في سنة ست و ستين، فسجنه إلى أن أخرجه الرشيد.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا علي بن محمد المعدل قال: أخبرنا أبو علي الحسين [٨] بن صفوان قال: حدّثنا أبو
[١] في ت: «قد قرب. قال: فما كان».
و ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] تاريخ بغداد ١٤/ ٢٥٢.
[٣] تاريخ بغداد ١٤/ ٢٥٢.
[٤] «رحمه اللَّه» ساقطة من ت.
[٥] تاريخ بغداد ١٤/ ٢٦١.
[٦] تاريخ بغداد ١٤/ ٢٦٢- ٢٦٥. و البداية و النهاية ١٠/ ١٨٢.
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] في الأصل: «أبو الحسن».