المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٩ - ٩٨٧- مروان بن سليمان بن يحيى
٩٨٧- مروان بن سليمان [بن يحيى] [١] بن أبي حفصة، أبو الهيذام. و قيل: أبو السمط
[٢].
و اسم أبي حفصة: يزيد، و كان من سبي إصطخر، سبي غلاما فاشتراه عثمان بن عفان، فوهبه لمروان [بن الحكم] [٣]/ فأعتقه يوم الدار، لأنه أبلى يومئذ بلاء [٤] حسنا.
و قيل: إن أبا حفصة كان طبيبا يهوديا أسلم على يد عثمان بن عفان. و قيل: على يد مروان بن الحكم [٥].
كان مروان بن سليمان شاعرا مجيدا، و مدح المهدي و الرشيد و معن بن زائدة.
و قال الكسائي: إنما الشعر سقاء تمخض، فدفعت الزبدة إلى مروان بن أبي حفصة [٦].
أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا [أبو بكر أحمد بن علي] [٧] الخطيب قال:
أخبرني أبو علي الجازري قال: حدّثنا المعافى قال: حدّثنا أحمد بن العباس العسكري قال: حدّثنا عبد اللَّه بن أبي سعد قال: حدّثنا عبد اللَّه بن موسى بن حمزة قال: حدّثني أحمد بن موسى قال: حدّثنا الفضل بن بزيع [٨] قال: رأيت مروان بن أبي حفصة قد دخل على المهدي بعد موت معن [بن زائدة] فمدحه بأبيات، فقال: من أنت؟ قال:
شاعرك مروان بن أبي حفصة. فقال له: أ لست تقول:
أقمنا باليمامة بعد معن * * * مقاما ما نريد به زيالا
و قلنا أين نرحل بعد معن * * * و قد ذهب النوال فلا نوالا
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] تاريخ بغداد ١٣/ ١٤٢- ١٤٥.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] «يومئذ بلاء» ساقطة من ت.
[٥] «بن الحكم» ساقطة من ت.
انظر: تاريخ بغداد ١٣/ ١٤٢.
[٦] تاريخ بغداد ١٣/ ١٤٥.
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] في الأصل: «بن الربيع»