المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١ - ٩٤٦- شعوانة العابدة
[قال الواقدي: الّذي غزاها عبد اللَّه بن صالح] [١]. قال: و أصابهم في هذه الغزاة [٢] برد قطع أيديهم و أرجلهم [٣].
/ و فيها [٤]: حج بالناس الرشيد [٥]. و قيل: بل سليمان بن المنصور.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٩٤٥- الحكم بن فضيل، أبو محمد الواسطي
[٦].
نزل المدائن، و حدّث بها عن خالد الحذّاء، و يعلى بن عطاء، روى عنه: أبو النضر هاشم [٧] بن القاسم، و كان الحكم ثقة عند أهل زمانه، توفي في هذه السنة.
٩٤٦- شعوانة العابدة
[٨].
كانت كثيرة التعبد، شديدة الخوف، طويلة البكاء، و سألها الفضيل بن عياض الدعاء فقالت: يا فضيل، أما بينك و بين اللَّه ما إن دعوته استجاب لك؟ فشهق الفضيل و خرّ مغشيا عليه.
أخبرنا [محمد بن] [٩] ناصر قال: أخبرنا [١٠] جعفر بن أحمد قال: أخبرنا [١١]
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] في الأصل: «في هذه السنة».
[٣] تاريخ الطبري ٨/ ٢٤١. و الكامل ٥/ ٢٨٨. و البداية و النهاية ١٠/ ١٦٦.
[٤] في ت: «و في هذه السنة».
[٥] «الرشيد» ساقطة من ت.
انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٢٤١. و الكامل ٥/ ٢٨٨. و البداية و النهاية ١٠/ ١٦٦.
[٦] تاريخ بغداد ٨/ ٢٢٢- ٢٢٣.
[٧] في الأصل: «أبو نصر».
في ت: «أبو نضر الهاشم».
[٨] البداية و النهاية ١٠/ ١٦٦.
[٩] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١٠] في ت: «قال: أنبأنا».
[١١] في ت: «قال: حدثنا».