المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٥٨ - ٩٧٨- عبد اللَّه بن المبارك، أبو عبد الرحمن المروزي، مولى بني حنظلة
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٩٧٦- الحسن بن قحطبة بن شبيب بن خالد بن معدان، أبو الحسن، و هو أخو حميد بن قحطبة
[١].
و الحسن أحد قواد الدولة [العباسية] [٢].
توفي في هذه السنة و هو ابن أربع و ثمانين سنة.
٩٧٧- خلف بن خليفة بن صاعد، أبو أحمد الأشجعي
[٣].
روى عنه: هشيم، و قتيبة، و الحسن بن عرفة. و كان ثقة صدوقا، نزل الكوفة، ثم انتقل إلى واسط، ثم تحول إلى بغداد فأقام بها، حتى توفي في هذه السنة و هو ابن مائة سنة و ستة.
٩٧٨- عبد اللَّه بن المبارك، أبو عبد الرحمن المروزي، مولى بني حنظلة
[٤].
كان أبو تركيا [و كان عبدا لرجل من التجار] [٥] من همذان من بني حنظلة، و كان عبد اللَّه إذا قدم همذان يخضع لوالديه [٦] و يعظمهم [٧]، و كانت أمه خوارزمية [٨].
ولد سنة ثماني عشرة و مائة، و سمع هشام بن عروة، و إسماعيل بن أبي خالد، و الأعمش، و سليمان التيمي، و حميد الطويل، و ابن عون و مالكا، و الثوري، و الأوزاعي، و غيرهم. و كان من أئمة المسلمين الموصوفين بالحفظ و الفقه و العزيمة و الزهد و الكرم و الشجاعة. و له التصانيف الحسان/، و الشعر المتضمن للزهد و الحكمة، و كان من أهل الغزو و المرابطة، و كان ابن عيينة يقول: نظرت في أمر
[١] تاريخ بغداد ٧/ ٤٩٣.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] تاريخ بغداد ٨/ ٣١٨.
[٤] تاريخ بغداد ١٠/ ١٥٢- ١٦٩.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] في الأصل: «لولده».
[٧] في ت: «و يطعمهم».
[٨] تاريخ بغداد ١٠/ ١٥٣.