المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٨ - ثم دخلت سنة تسع و سبعين و مائة
ثم دخلت سنة تسع و سبعين و مائة
فمن الحوادث فيها:
انصراف الفضل بن يحيى عن خراسان، و استخلافه عليها عمرو بن شرحبيل [١].
و فيها: ولى الرشيد خراسان منصور بن يزيد بن منصور الحميري، و عزل محمد بن خالد بن برمك عن الحجبة، و ولّاها الفضل بن الربيع [٢].
و فيها: خرج بخراسان حمزة بن أترك السجستاني [٣].
و فيها: رجع الوليد بن طريف الشاري إلى الجزيرة، و اشتدت شوكته، و كثر تبعه، فوجّه الرشيد إليه يزيد بن مزيد بن زائدة [٤] الشيبانيّ، فراوغه يزيد، و لقيه على غرة فقتله و جماعة [ممن] معه [٥] و تفرّق الباقون [٦].
و اعتمر الرشيد في هذه السنة في رمضان شكرا للَّه تعالى على ما أنعم به عليه في
[١] في الأصل، ت: «عمرو بن جبل».
و في ابن كثير: «عمرو بن جميل».
و ما أثبتناه من الطبري.
انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٢٦١. و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٣. و الكامل ٥/ ٣٠٦.
[٢] تاريخ الطبري ٨/ ٢٧١. و الكامل ٥/ ٣٠٦. و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٣.
[٣] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦١. و الكامل ٥/ ٤٣٦. و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٣.
[٤] «بن زائدة» ساقطة من ت.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦١. و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٣. و تاريخ الموصل ص ٢٨١، ٢٨٢.