المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨٥ - ٩٩٥- علي بن زياد، أبو الحسن العبسيّ
٩٩٤- علي بن الفضيل بن عياض
[١].
مات في حياة أبيه، و كان متعبدا، مجتهدا، شديد الخوف من اللَّه تعالى على حداثة سنه، يدقق في الورع، و يبالغ في النظر في المطعم، و قد أسند الحديث عن عبد العزيز/ بن أبي رواد، و سفيان بن عيينة، و غيرهما.
[أخبرنا المحمدان، ابن ناصر، و ابن عبد الباقي قالا:] [٢] أخبرنا حمد بن أحمد قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه قال: حدّثنا عبد اللَّه بن محمد بن جعفر قال:
حدّثنا أحمد بن الحسين الحذاء قال: حدّثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: حدّثنا سلمة بن عفان، عن محمد بن الحسين قال: كان علي بن الفضيل يصلي حتى يزحف إلى فراشه ثم [يلتفت إلى أبيه] [٣] فيقول: يا أبت، سبقني العائدون.
قال الدورقي: و حدثني محمد بن شجاع، عن سفيان بن عيينة قال: ما رأيت أحدا أخوف من الفضيل و ابنه علي [٤].
٩٩٥- علي بن زياد، أبو الحسن العبسيّ [٥] المغربي.
من أهل تونس، رحل إلى الحجاز و العراق في طلب العلم. و روى عن:
الثوري، و مالك، و هو الّذي أدخل المغرب «جامع الثوري» [٦]، و «موطأ مالك» و فسر لهم قول مالك [٧] و لم يكونوا يعرفونه [قبل ذلك] [٨]، و هو معلم سحنون بن سعيد الفقيه.
توفي في هذه السنة.
[١] تهذيب التهذيب ٧/ ٣٧٣. و تقريب التهذيب ٢/ ٤٢. و حلية الأولياء ٧/ ٥٧، ٨/ ٢٩٧- ٢٩٩.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] «علي» ساقطة من ت.
[٥] بفتح العين المهملة، و سكون الباء الموحدة، و كسر السين المهملة (الأنساب ٨/ ٣٦٥).
[٦] «الثوري» ساقطة من ت.
[٧] «و فسر لهم قول مالك» ساقطة من ت.
[٨] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.