المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٢٠ - ١٠١٤- سلم الخاسر
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٠١٢- أصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، أبو زيان
[١] حكى عنه عون بن عبد اللَّه قال: قال لي أصبغ: سمعت من أبيك كلاما نفعني اللَّه به: لئن يخطئ الإمام في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة.
توفي أصبغ في رمضان هذه السنة.
١٠١٣- حسان بن إبراهيم، أبو هشام العنزي الكوفي، قاضي كرمان
[٢].
ولد سنة ست و ثمانين، رأى محارب بن دثار، و سمع هشام بن عروة، و الثوري، و روى عنه عفان بن مسلم، و وثقه يحيى. و توفي في هذه السنة، و له مائة سنة.
١٠١٤- سلم الخاسر
[٣] الشاعر هو: سلم بن عمرو بن حماد بن عطاء [٤].
يقال إنه مولى أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه. و يقال: بل مولى المهدي.
و اختلف لم سمّي الخاسر،/ فقال اليزيدي: ورث من أبيه مائة ألف درهم [و أصاب من مدائح الملوك مائة ألف درهم] [٥] فأنفقها كلها على الأدب [و أهله] [٦].
و حكى الأصفهاني: أنه ورث من أبيه مصحفا فباعه و اشترى بثمنه طنبورا.
و ذكر الصولي أن الرشيد قال له: لم سمّيت الخاسر؟ فقال: بعت و أنا صبي مصحفا و اشتريت بثمنه شعر امرئ القيس، و قد رزقني اللَّه حفظ القرآن بعد ذلك، فقال له: فأنت الآن الرابح.
[١] البداية و النهاية ١٠/ ١٨٧.
و في ت: «أبو زبان».
[٢] البداية و النهاية ١٠/ ١٨٧، ١٨٨. و تاريخ بغداد ٨/ ٢٦٠.
[٣] في ت: «سلم بن الخاسر».
[٤] البداية و النهاية ١٠/ ١٨٨. و تاريخ بغداد ٩/ ١٣٦. و وفيات الأعيان ١/ ١٩٨، و فيه: «سالم الخاسر».
و الأعلام ٣/ ١١٠، ١١١.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.