المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٦ - ١٠٤٦- مخلد بن الحسين، أبو محمد
أمر لك بعشرة آلاف./ [فقال: هيه] [١]. فقلت: هي خمسون ألفا. فقال لي: لا حاجة لي فيها. فقلت: و لم؟ أما و اللَّه [٢] لا هنيتكها، هي و اللَّه مائة ألف. قال: لا و اللَّه لا يتحدث أهل العلم أني أكلت للسنّة ثمنا، ألا كان هذا قبل أن ترسلوا إليّ؟ فأما على الحديث فو اللَّه لا شربة [٣] ماء و لا إهليلجة!.
توفي في هذه السنة بالحدث. و قيل: في سنة إحدى و ثمانين. و قيل: سبع و ثمانين و قيل: ثمان و ثمانين.
١٠٤٦- مخلد بن الحسين، أبو محمد
[٤].
كان من أهل البصرة، و نزل المصيصة، و توفي بها في هذه السنة، و قد أسند عن هشام بن حسان.
أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا حمد بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم الأصفهاني، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن جعفر، حدّثنا أحمد بن الحسين الحداد، حدّثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدّثنا عبد اللَّه بن عبد اللَّه قال: قال مخلد بن الحسين: ما تكلمت بكلمة أريد أن أعتذر عنها منذ خمسين سنة.
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، و أضفناه من تاريخ بغداد.
[٢] في الأصل: «لم أمر و اللَّه».
[٣] في تاريخ بغداد: «و اللَّه و لا شربة ماء».
[٤] تهذيب التهذيب ١٠/ ٧٢، ٧٣. و التاريخ الكبير ٤/ ١/ ٤٣٧.