المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٦٨ - ١٠٣٢- علي بن حمزة بن عبد اللَّه، أبو الحسن الأسدي، المعروف بالكسائي النحويّ
و الأعمش، روى عنه: أحمد بن حنبل، و كان سفيان يقول: هو رجل صالح، و كان ينقم عليه خروجه مع [إبراهيم بن] [١] عبد اللَّه بن حسن [٢]، فهجره لذلك. و قال يحيى:/ هو ثقة.
أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، أخبرنا أحمد بن رزق اللَّه، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، أخبرنا محمد بن أحمد بن البراء، حدّثنا عثمان بن أبي شيبة قال: دخلت على أبي خالد الأحمر عند موته و هو يقول: يا نفس اخرجي، و اللَّه لخروجك أحب إليّ من بقائك في بدني [٣].
توفي في هذه السنة. و قيل: في سنة تسعين.
١٠٣١- عبد اللَّه بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبد اللَّه، أبو محمد التيمي
[٤].
من أهل مدينة رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم )، ولّاه هارون الرشيد قضاء المدينة، ثم صرفه و ولّاه مكة، ثم صرفه و ردّه إلى قضاء المدينة، ثم عزله فقدم بغداد و أقام في ناحية الرشيد، ثم سافر معه إلى الري، فمات بها في هذه السنة.
١٠٣٢- علي بن حمزة بن عبد اللَّه، أبو الحسن الأسدي، المعروف بالكسائي النحويّ
[٥].
أحد أئمة القراء، من أهل الكوفة، استوطن بغداد، و علّم الرشيد، ثم الأمين بعده، و كان قد قرأ على حمزة الزيات، فأقرأ ببغداد زمانا بقراءة حمزة، ثم اختار لنفسه/ قراءة، فأقرأ بها الناس.
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
و أضفناه من تاريخ بغداد.
[٢] في الأصل: «عبد اللَّه بن حسر بن حسن».
و التصحيح من تاريخ بغداد.
[٣] تاريخ بغداد ٩/ ٢٣.
[٤] تاريخ بغداد ١/ ٦١.
[٥] تاريخ بغداد ١١/ ٤٠٣- ٤١٥. غاية النهاية ١١/ ٥٣٥. و وفيات الأعيان ١/ ٣٣٠. و نزهة الألباء ٨١- ٩٤. و طبقات النحويين ١٣٨. و إنباه الرواة ٢/ ٢٥٦. و الأعلام ٤/ ٢٨٣. و البداية و النهاية ١٠/ ٢٠١، ٢٠٢.