المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٧٥ - ٩٨٨- يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة الأنصاري
قال مؤلف الكتاب [١]: كان أبو حنيفة يشهد لأبي يوسف أنه أعلم الناس.
و قال المزني: أبو يوسف أتبعهم للحديث.
أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا [أبو بكر بن ثابت] [٢] الخطيب، أخبرنا الحسين بن محمد المعدل قال: أخبرنا عبد اللَّه بن الأسدي قال: حدّثنا أبو بكر الدامغانيّ الفقيه قال: حدّثنا أبو جعفر الطحاوي قال: حدّثنا ابن أبي عمران قال: حدّثنا بشر بن الوليد قال: سمعت أبا يوسف يقول: سألني الأعمش عن مسألة فأجبته فيها، فقال [لي] [٣]: من أين قلت هذا؟ قلت: لحديثك الّذي حدثتناه أنت. ثم ذكرت الحديث،/ فقال [لي]: [٤] يا يعقوب، إني لأحفظ هذا الحديث قبل أن يخرج أبواك، فما عرفت تأويله حتى الآن [٥].
و قال أبو زرعة الرازيّ: كان محمد بن الحسن جهيما، و كان أبو يوسف سليما من التجهم [٦].
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي قال: أخبرنا الحسن بن أبي طالب قال: حدّثنا علي بن عمر بن محمد التمار قال: حدّثنا مكرم بن أحمد القاضي قال: حدّثنا أحمد بن عطية قال: سمعت بشارا الخفاف [٧] قال: سمعت أبا يوسف يقول: من قال القرآن مخلوق فحرام كلامه و فرض مباينته [٨].
قال ابن المديني: كان أبو يوسف صدوقا. و قال يحيى: هو ثقة.
أخبرنا عبد الرحمن [بن محمد قال:] أخبرنا [أحمد بن علي بن ثابت] [٩]
[١] في ت: «قال المؤلف».
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] تاريخ بغداد ١٤/ ٢٤٦.
[٦] تاريخ بغداد ١٤/ ٢٥٣.
[٧] في الأصل: «يسار».
[٨] تاريخ بغداد ١٤/ ٢٥٣.
[٩] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.