المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٧ - ٩٨٣- إسماعيل بن عياش بن سليم العنسيّ، أبو عتبة
في ذلك، فقال: اللَّه الموفق. فلما أذن دخل الناس، و كان أول متكلم الشافعيّ رضي اللَّه عنه فقال:
لا قصّرا عنها و لا بلغتهما * * * حتى تطول على يديك طوالها
و فيها: غزا عبد الرحمن بن عبد الملك الصائفة [١] فبلغ أفسوس [٢] مدينة أصحاب الكهف [٣].
و فيها: سملت الرّوم عيني ملكهم قسطنطين [٤].
و حج بالناس في هذه السنة [٥] موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي [٦].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٩٨٣- إسماعيل بن عياش بن سليم العنسيّ، أبو عتبة
[٧].
من أهل حمص، ولد سنة اثنتين و مائة. و قيل: سنة ست. و سمع من الأكابر [٨] من أبي بكر بن أبي مريم، و يحيى بن سعيد الأنصاري، و سهل بن أبي صالح، و غيرهم.
و روى عنه: الأعمش و ابن المبارك و يزيد بن هارون/ و قدم بغداد على المنصور فولّاه خزانة الكسوة، و كان يقول: ورثت عن أبي أربعة آلاف دينار فأنفقها في طلب العلم.
[١] في ت: «و غزا فيها الصائفة عبد الرحمن بن عبد الملك».
[٢] في الطبري: «أفسوس» و أسقطها ابن كثير، و في تاريخ الموصل: «فشوش» و في الكامل لابن الأثير كما هنا في الأصول، و هو الصحيح.
[٣] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٩. و الكامل ٥/ ٣١٧. و تاريخ الموصل ص ٢٩٣. و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٩.
[٤] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٩. و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٩. و الكامل ٥/ ٣١٧.
[٥] «في هذه السنة» ساقطة من ت.
[٦] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٩. و تاريخ الموصل ص ٢٩٤. و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٩. و الكامل ٥/ ٣١٧.
[٧] «أبو عتبة» ساقطة من ت.
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٦/ ٢٢١- ٢٢٨.
[٨] «من الأكابر» ساقطة من ت.