المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٧ - ثم دخلت سنة ثمانين و مائة
و فيها: أخذ الرشيد من جعفر بن يحيى الخاتم، فدفعه إلى أبيه يحيى بن خالد [١].
و فيها: ولى جعفر بن يحيى خراسان و سجستان، فاستعمل جعفر عليها محمد بن الحسن بن عطية [٢].
و فيها: شخص الرشيد من مدينة السلام يريد الرّقة على طريق الموصل، فلما نزل البردان، ولّى عيسى بن جعفر خراسان، و عزل عنها جعفر بن يحيى، و كانت ولاية جعفر إياها [٣] عشرين ليلة [٤].
و فيها: ولى جعفر بن يحيى الحرس [٥].
و فيها: هدم الرشيد سور الموصل بسبب الخوارج الذين خرجوا منها، ثم مضى إلى الرّقة فنزلها، فاتخذها/ وطنا [٦].
و فيها: عزل هرثمة بن أعين عن إفريقية و أقفله إلى مدينة السلام فاستخلف جعفر بن يحيى على الحرس [٧].
و فيها: خرجت خراشة الشيبانيّ و شري بالجزيرة فقتله مسلم بن بكار بن مسلم العقيلي [٨].
و فيها: خرجت المحمّرة بجرجان، و كتب علي بن موسى بن هامان أنّ الّذي يهيج ذلك عليه عمرو بن محمد العمركيّ، و أنَّه زنديق، فأمر الرشيد بقتله، فقتل بمرو [٩].
[١] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٥. و الكامل ٥/ ٣١٠.
[٢] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٦. و الكامل ٥/ ٣١٠. و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٥.
[٣] في الأصل: «عليها».
[٤] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٦. و تاريخ الموصل ص ٢٨٤- ٢٨٩.
[٥] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٦. و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٥. و الكامل ٥/ ٣١٠.
[٦] تاريخ الطبري ٨/ ٨٦٦. و الكامل ٥/ ٣١٠.
[٧] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٦. و الكامل ٥/ ٣١١. و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٥.
[٨] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٦. و الكامل ٥/ ٣١١. و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٥.
[٩] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٦. و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٥.